كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
بعد أن آلمت قلبي وتركته وحيدًا شريدًا بين ثنايا الحياة، أصبح هشًا بمجرد أن تمر ذكرى لنا على عقلي، أرجع بالأيام واتذكر نظراتك التي كادت أن تخطفني من العالم بكل حسرة، وفي تنهيدة مليئة بالحزن أقول: أيا ليتكَ بجانبي الآن نتسامر ونتذكر هذه الأيام سويًا، كنت أتمنى أن أحظى ببعض العمر معك؛ فيصبح ربيعًا ويصبح شيبي شبابًا وتنقلبُ أحزاني ضحكات، لقد احببتك من صميم قلبي ومن أعماق روحي ولكنك بكل قسوة فطرت قلبي وهشمت روحي، أيعقل أن تصبح جريمة الإنسان أنه أحب يومًا؟ يا له من عالم غريب! لا يعرف معنى المحبة أو صين القلوب الجميلة التي تحب بصدق ولا تعرف الخيانة البتة.






المزيد
نداء استغاثة بقلم : مريم الرفاعي 🇾🇪
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة