كتبت: مريم عبدالعظيم سيد
تفتح ذراعيها للحياة، وبداخلها أمل لا ينتهي مثابرة، صامدة، تحلم، وتسند على ذاتها، ولا تسمح لليأس أن يترك بابها وحلمها هو الذي يجعلها تتنفس؛ حتى وإن هزمتها أحلامها لا تكف عن محاولة، تتخطى كل تجاربها القاسية بكل شجاعة، ينمو بداخلها، وترويه بعزيمتها، وتقاوم كل التحديات بصبر، تركض وراء أحلامها دون توقف، تثق بذاتها، وقدراتها الكامنة، تبتسم؛ وكأنها تقول لليأس: لن تهزمني، سأكمل الطريق ولن أتوقف مثل الجبل إذا أتي الرياح بعواصفة لن يستطيع أن يهزمها، ولديها القدرة على البدء من جديد كل الذي تريده أن تصل إلى النهاية، وتحقق شيء تفتخر به أمام ذاتها وكل من حاول التقليل من شجاعتها.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي