كتبت: روان مصطفى إسماعيل
في كل لقاء يجمع كلانا يثار داخلي،
هل أصرح عن خوالجي أم ألوذ بصمتٍ قاتمِ؟! واني قد عاهدت قلبي ألن نحيد عن هواكَ، أحببت فيكَ الشتات الباقية من قلبك.
أحببت روحك بعدما هرمت وأصبحت هالة فارهه، وإني على الوعد باقيةٌ أفي نذري.
أراك في بسمتي وفي غيمتي الشاحبة، في نهاري المُشمس وفي ليلي البالي.
أراك واهرع إليك وانت لا تبالي، ليت الليالي كانت أحق بالليالي، وكنت أنا أحق بك من الفراغ المميت في ظلماتها.
ليتك تعي أني أحبك الآن وغدا، وسأحبك كل ليلة وفي كل حالِ، فقلبي بك موصدًا لا يمل ولا يبالي بغير الذي دهاهُ بالبعاد.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة