كتبت: شيماء محمد عبد الله.
رسالة
هذه رسالتي إليها، لعيناها البرّاقة كضوء الصبح، لقلبها المنسدل عطاءً، لانتظارها المُر، أخبرتك أنني لا طاقة لي بحب كحبك! جنود الحرب لا يبنون بيتا من طين، لا ينجبون صغار ولا يعودون من المعارك بحلوى!
أعرف أنني أردتك، حلمت بك في بيتي، وحولنا صغار، ولنا حديقة وأسرار، لكن الحرب فرقتنا قبل أن نتذوق نشوة الأحلام، مزقتنا الحروب، وقتلت أسراب الحمام
هذا سيفي، وفرسي يقرؤنك مني السلام، سيعودن إليك سيرًا، وسأعود ملتفا بالأكفان، محمولٌ على نعش، مسروقة عينايا!
أنا فارسك المنتصر عائد إليك في كفن! فقبليني للمرة الأولى والأخيرة!






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله