كتبت:أسماء أحمد
مما لا شك فيه أن وسائل التواصل الإجتماعي
بها العديد من الفوائد مثل الإطمئنان على ذوينا
في غربتهم، لكنها بها الآلاف من الأضرار خاصة
في الآونة الأخيرة، استُخدمت في أسوأ حالاتها
كالتربح من ورائه؛ والأسوأ التربح من خلال محتوى غير لائق أو يكون التربح من وراء الأطفال بشكل
لا يليق بطفولتهم .
لا ننكر أن بعض منهم دخلوا قلوبنا لكن نتذكر
أطفال لا يحسنوا العيش حتي يحسنوا عيش
طفولتهم؛ هؤلاء تعلموا معنى الكِبر وهم أطفال ليصبحوا أبطال، هم مَن حملوا الحجارة للدفاع
عن أنفسهم وأعطوا درساً للرجولة والبطولة لأمة
كاملة
كفانا استخداماً سيئاً لا يليق بإنسانيتنا لوسائل
التواصل الإجتماعي لأننا جعلناها وسائل التفرق الإجتماعي.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى