كتب:محمد محمود
ما أجمل أن يلهمك الله راحة البال وطمأنينة
النفس! ، فالراحة دائمًا تأتي عندما يكون بالك
هادئ ، والبعد عن أي شئ يقضي على سعادتك ،
فكم من الناس يعيشون في قلق وتوتر وحيرة وعدم تركيز في أي شئ ، ولا يستطيعون حتى النوم ،
بسبب أفكارهم في كل ما هو آت عليهم ، فهم
لا يعرفون معنى السعادة أبداً، بسبب انشغالهم
بالدنيا التي هي فانية ، فقد قال الله تعالي : ” وما الحياة الدنيا إلا لهو ولعب ” ، فقد حذرنا الله من أن نعطي للحياة انشغالاً ، فهي تبعدنا عن راحة بالنا ، فكن بسيط في حياتك ، ولا تكن من المعقدين
الذين يحبون الانشغال بكل الأمور التي ليس لها أي فائدة ، واعلم أن الراحة الحقيقية هي قربك من
ربك ، وعدم انشغالك بالناس ورأيهم ، فكن أنت صاحب القرار الذي يهمك ، ولا تجعل أحد يتدخل
في شئون حياتك ، حتى لا يقضي على راحة بالك ، فاجعل نفسك هادئة ومطمئنة دائمًا ، واسمع قول الله تعالى حينما قال: ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي
وادخلي جنتي ” ، والسؤال هنا : متي تكون
نفسك مطمئنة وفي راحة بال ؟ والجواب هو
عندما تكون مؤدي لكل ما عليك من واجبات بكل
تقي وصدق ، وأن تكون مطيع لله عز وجل في كل اوامره ، والبعد عن اي شئ ليس لك به علاقة ،
بفعلك هذه الأشياء تكن نفسك مطمئنة دائمًا يا صديقي ، فيارب ارزقنا راحة البال واطمئنان
النفس والقلب .






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم