مجلة ايفرست الادبيةpng
ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أرواحنا فداءًا لأرض فلسطين

كتبت:رضوى سامح عبد الرؤوف 

 

فلسطين هي من أجمل الدول العربية، منذُ

عدة أعوام أتت مجموعة من الصهاينه ليقيموا

بها، وأهلها لم يعترضوا؛ لأنهم كانوا يرحبوا بأي

غريب، ولكن الإسرائليين كانوا طماعين للغاية،

وحتى الآن وقرروا إقامة دولةلهم باسم

“إسرائيل”، وقاموا بالإستيلاء على منازل

الفلسطينين ومَن كان يعترض ترك منزلهُ

كان يُقتل، ولم يفرق معهم إذا كانوا أطفال،

نساء، رجال عجائز؛ لأنهم محددين أهدافهم

منذُ البداية، وهي تحويل دولة فلسطين العربية

لدولة إسرائيل، وقاموا بإحتلال عدة مدن بفلسطين ليجعلوها مدن إسرائلية وهما: ” القدس، حيفا، يافا، عكا، الناصرة، الرملة، اللدن، الطيبة”، ولم يكتفوا بتلك المدن بل ظلوا ينتشروا بالأرض بشكل كبير، ويتجولون بها ويعتدون على أهلها، وقتل مَن

يعارض أحاديثهم، وأخذ عدة أرضي بطريقة

الإستبداد والقوة؛ ثم قاموا ببناء سور بين أهل

غزة وبينهم، وأعطوهم مساحة صغيرة من مدينتهم، ولم يكتفوا بل زاد عددهم وتوغلوا بفلسطين،

حتى وصلوا أن يهاجموا المنازل وقتما شائوا دون

أي حدود، والتحرش بالنساء بحجة التفتيش؛

وبسبب ذلك أصبح يوجد مشاكل بالتعليم والعمل، وصار البطالة هي شيء حتمي بدولة فلسطين، ويتعاملون مع أهلها بأنهم أصحاب أرض فلسطين وأن أهلها الحقيقين هُم مجرد ضيوف، وبعد عدة سنوات أقاموا اتفاقية السلام، التي لم تكن بها أي سلام فعلي فقط بالأوراق، وتأكدوا بأن فلسطين

هي موطنهم الأصلي، ولهم حق الدفاع عن تلك الأرض المغتصبة؛ ولكن إذا حاول أحد من أهل فلسطين الدفاع عن أنفسهم وبلادهم يطلقون

عليهم “إرهابيين” أي عدل هذا؟ كيف يمكن يطلق على القتل بلا حدود والإستيلاء وسرقة “حق والدفاع” والدفاع عن النفس والشرف، وأراضيهم المحتلة تسمى “جرائم إرهاب”؟

كيف حق للصهاينة العيش بفلسطين والتوغل

بها وإقامة دولة لهم، وقتل وتهجير المواطنين الفلسطنيين؟

ولم يتركوا المسلمين حتى يؤدون فروض عبادتهم بسلام، بل صاروا يهاجمون المساجد ويعتدوا على المصلين، ويكسرون بالمساجد ويمنعون الناس من الصلاة، ويلقون العديد من القنابل ويقتلون

الناس بلا أي رحمة، حتى تم قتل المدنيين أثناء

تأدية عملهم ويصورون الأحداث بفلسطين مثل: الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي تم استشهادها من قِبل الجنود الإسرائليين؛ لأنها كانت تصور

مهاجمتهم على منازل الفلسطينيين وضربهم، وتم إطلاق النار عليها واستشهدت قبل نقلها

للمستشفى، حتى الجنائز الشهداء لم يتركونها تمرُ بسلام، يهاجمون الجنائز ويعتدوا على الناس وحتى على نعش المتوفي مثل الذي حدث بجنازة شيرين أبو عاقلة وكثير من الشباب والأطفال قُتلوا على أيدي هؤلاء المحتلين، الذين لم يكونوا يومًا ما أشبه بالبشر بل هم مجرمين، وتم أسر العديد من الناس لمجرد إنهم حاولوا الدفاع عن أنفسهم ومقاومة الأوضاع المُهينة لهم، حتى النساء والعجائز لم يسلموا من أيديهم مثل: “إسراء جعابيص، خالدة جرار، ….الخ” وكل هذا لمجرد الاشتباه بهم، أي قانون ينص بهذا؟

أن يعطي الحق الإسرائليين بأخذ أراضينا وقتل أحبائنا، وسلب كل مشاعر الأمان والسعادة منّا، وإعطائنا مشاعر الآلام، الحزن، القهر، المعاناة

ويجب أن نظل صامتون ولا نتحدث بأي شيء،

كيف يمكن أن يحدث ذلك؟

حتى المستشفيات لم يتركوها؛ لقد قاموا بتدمير مستشفى بغزة بما كل فيها، وأصبحت كلمة الشهيد تلقب للمدنيين ( الجرحة)، والأطباء، والمسعفين، وطقم التمريض، صار كل شيء مُباح ولا يوجد حدود أو أصول الحرب إذا إعتبرنها حرب؛ لأن الحرب يجب أن تكون مفعمة بالعدل، الحرب بين جيش وجيش، ومتساويين بالإمكانيات أيضًا؛ لكن أي حرب هذه التي يحمل بها جيش سلاح بكل الأنواع وأفضل الإمكانيات، والجيش الآخر “فلسطنيين” لن يملكون شيء، بل أيديهم فارغة وأصواتهم مكتومة منذُ عدة سنوات؟ بسبب الظلم والقهر الذين يعيشون فيه، للأسف هذه ليست حرب بل إبادة جماعية لسكان غزة ولدولة فلسطين بأكملها، حتى يستطيعون إنشاء دولة إسرائيل بشكل رسمي، وبلا وجود منازع أو

شريك لهم “الفلسطنيين”.

أتمنى أن أصواتنا تصل لكل العالم، وندعم أهلنا العرب وبلادنا الشقيقة فلسطين ضد الظلم والإستبداد القائم منذُ سنوات على أرضنا الغالية،

التي تعتبر أصلها أرض عربية مِلك للعرب فقط وليست أرض إسرائيلية.

أتمنى أن يأتي اليوم ويتم تحرير فلسطين من هؤلاء الأعداء، وتعود أراضينا مثلما كانت وأن يعود الأمن والأمان مصاحب بالسعادة والأمل لأهلنا

الفلسطينيين المحاربين.