كتبت: سهيلة سليم”زهرة مايو”
خايف
ولأول مرة أكون خايف
لايبُوح قلمي على اللى جوايا
وينتصر خوفي
بواقي الضحك في مرايا
ومتشعلق مابين الآه والضمة
ملهوف على تحرير نسايم ضحكتي
فبميل هنا
في الركن الأحن من الدولاب
على شال أبويا
علشان يرجعلي الحياة
أو حتى ألمس رِقته/ضحكته وخطاه
ويفوح المكان بالنور
وياخد قلبي وياه
هِنا كل شئ جايز
من السهل إنك تنحني وقت الضياع
وتناجي ربك للصباح
ساعة مابرفع عيني للدنيا
يقابلني طير مكسور الجناح
فبخاف
وارجع تاني للحيرة.






المزيد
يَا لَيْلُ، كَيْفَ الصُّبْحُ مِنْكَ تَقَدَّسَا؟…..وَبِهِ اسْتَفَاقَ الكَوْنُ لَمَّا تَنَفَّسَا بقلم احمد سمعول
قصيدة أتوق لك بقلم الشاعر أبو بكر علي ال عبيلة
وجع يتقن التخفي خلف العافية بقلم: سمية عمر عكاشة