كتبت: همت أحمد
أنتظر الشتاء؛ لكي تهطل دموعي بين قطرات الماء الهاطلة من السماء، ولا أحد يلاحظ ذلك لا يستطيعون تفريق هل هذا دموع أم مطر؟ ولا يشعرون بما يحدث بداخلي، انتظر المطر؛ لكي أتي واجلس في منتصف الطريق؛ لكي ينطفئ الحريق الذي بداخلي، ولكنه يأتي المطر ويذهب ولا ينطفئ تلك الحريق التي أكل قلبي من الدخل.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي