كتبت: أسماء أحمد
حتمًا كلنا مختلفين؛ لكن بلا مجادلة ولا خلاف، فإختلاف الرأى لا يُفسد للود قضية كلنا سواسية؛ لكن لا فرق بيننا كل واحد منا في مجاله نكمل بعضنا وكلنا مميزون بإختلافنا، فهو رحمة لإختلاف العلماء؛ ليسعوا الناس بعلمهم، لا للتضييق وإعطاء الغريق طوق النجاة






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد