كتبت: إيمان بامقابل
رغم أن طيفك لا يفرقني إلا أنني انتظرك وأراقب عقارب الساعة التي تلدغني بثوانيها حتى موعد حضورك، فيمضي الوقت حتى يصل بنا لموعدنا الذي يجمعنا سويا؛ فيزاد نبضي وتتساع حدقات عيناي ويبتسم ثغري؛ فتواجدك يسر خاطري ويبهج مهجتي وحديثك يأسر فؤادي ويعيد الحياة لقلبي ويزيد نشاط بدني، عندما انصت إلى مواضيعك وأهتم بأدق التفاصيل لنقاشك ليس حبًا في المواضيع؛ ولكن لأبقى بقربك أكبر وقت ممكن، ألا تلاحظ نظرتي، وابتسامتي، وخفقات صدري التي تكاد تخرج من مكانها لتعانقك من شدة عشقها؟ فهنيئا لك هذا الجنون بفنون.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم