كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
جلست ذات مره بمفردي عند الغروب أُشاهد بشاعة ظلي، وهو يمتطي الأرض، وينعكس أمامي كلما أهتز يهتز ،وكلما سكنت سكن. سئمت من ظلي فقد فاض بي الأمر بدأت أشعر أنه ليس بهالة تصاحبني، ولا بفراغ ينعكس مني إنه شبح أفكاري، ولهوي الخفي للجميع الظاهر الفاقع لونه في عيني لا أحد يرى بشاعتة سواي يؤلمني كلما إنعكست، وأرتسمت منه أشباح تطارد سلامي النفسي، وتؤرقني، والآن أجلس في إنتظار أن يغادرني ظلي من تلك النزهه السخيفة.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة