كتبت: أسماء جمال الدين
ويمر قطار العمر، وأنا بداخلي طفلة لا تكبر، ولا تستطيع من الطريق أن تمر؛ وكأنها تائهة بين أيام عديدة لا تتذكر أساميها، فقد تاه العمر وأصبحت حبيسة بين طفلة وكهولة، بين أيام هي التي تكتب على صفحات العمر .

كتبت: أسماء جمال الدين
ويمر قطار العمر، وأنا بداخلي طفلة لا تكبر، ولا تستطيع من الطريق أن تمر؛ وكأنها تائهة بين أيام عديدة لا تتذكر أساميها، فقد تاه العمر وأصبحت حبيسة بين طفلة وكهولة، بين أيام هي التي تكتب على صفحات العمر .
المزيد
نداء استغاثة بقلم : مريم الرفاعي 🇾🇪
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة