كتبت: روان مصطفى
اشتّد على يداي الحمل فأقتضبت، وتوالت على عيناي الازمات فإنفطرت، حتى بسطت رباط الفِكر، وبالذكر استعنت فَفُرج همي، وزال بأسي، فأيقنت ان العُسر يعقبه يسرًا.

كتبت: روان مصطفى
اشتّد على يداي الحمل فأقتضبت، وتوالت على عيناي الازمات فإنفطرت، حتى بسطت رباط الفِكر، وبالذكر استعنت فَفُرج همي، وزال بأسي، فأيقنت ان العُسر يعقبه يسرًا.
المزيد
ربما
أمي والوجود: حين يصبح الحب سؤالًا: فلسفيًا عن معنى الحياة
لقلب لا يشبه أحدا سواك