كتبت: إيمان بامقابل
كان الوجع بيدي مؤلم جدًا، لم استطع التمسك بالأشياء فسقطت من تلقاء نفسها، وكأنها وجدت سببًا للهروب تلك الأشياء التي أحببتها واعتنيت بها وبالغت في دلالي لها، واعتلت عرش قلبي وتربعت بكل مكنوناتها وتفاصيلها الصغيرة، كم يسهل على البعض التخلي والترك، وكم يقسو الإنسان على نفسه في محاولة إجبار ذاته لتمسك بأشياء كثيرة، يشعر بأنه مالكها وله الحق في الاحتفاظ بها مدى حياته وفي الحقيقة هي زائلة، وقد تكون زائفة وليست إلا مجرد وهمًا أو سرابًا كان يسير خلفه للحصول عليه بكل عنفوان وحب.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي