كتبت: مريم محمد خليل
أصابني الأرق ولم أعد كما كنت، انطفء نور قلبي وذبلت عروقي، أضحيت طريح الهاوية، وها هي عيني تذرف من دموعها ما يروي العالم بأسره، ولن يكفي، فدموعي مثل رمال الصحراء، تكسوا الكرة الأرضية ولا يستطيع أن يحبها أو يداويها أحد.

كتبت: مريم محمد خليل
أصابني الأرق ولم أعد كما كنت، انطفء نور قلبي وذبلت عروقي، أضحيت طريح الهاوية، وها هي عيني تذرف من دموعها ما يروي العالم بأسره، ولن يكفي، فدموعي مثل رمال الصحراء، تكسوا الكرة الأرضية ولا يستطيع أن يحبها أو يداويها أحد.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي