كتبت: علياء زيدان
تعمدتُ البقاء لأنك في الفؤاد ساكنٌ، تمسكتُ بحبالِ سفينتنا فهوت مِرارًا فما كانت النتيجة إلا أن أصابتني العلة حتى تعبتُ فأرخيتُ يدايَّ فأدركتُ أنني بمفردي فما عادت يدايَّ تأمن السير فلا تلمس تعبي، عشقتُك حقًا، لكن قسوتك أماتت ما بداخلي حتى تخليتُ فتحرر العنان.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي