كتبت: علياء زيدان
تعمدتُ البقاء لأنك في الفؤاد ساكنٌ، تمسكتُ بحبالِ سفينتنا فهوت مِرارًا فما كانت النتيجة إلا أن أصابتني العلة حتى تعبتُ فأرخيتُ يدايَّ فأدركتُ أنني بمفردي فما عادت يدايَّ تأمن السير فلا تلمس تعبي، عشقتُك حقًا، لكن قسوتك أماتت ما بداخلي حتى تخليتُ فتحرر العنان.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة