كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كطفلة صغيرة تبني بيوتًا بسيطة من الرمال فتأتي الأمواج بتفتيت كل ركن قد بُني بكل حب، ومع كل ذرة رمال يهدم ركن داخل قلب الصغيرة، فتختلط دموعها بالأمواج وقلبها بالتراب.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كطفلة صغيرة تبني بيوتًا بسيطة من الرمال فتأتي الأمواج بتفتيت كل ركن قد بُني بكل حب، ومع كل ذرة رمال يهدم ركن داخل قلب الصغيرة، فتختلط دموعها بالأمواج وقلبها بالتراب.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي