كتبت: أسماء جمال الدين
و مرت السنوات لا أعلم هل لملمت الكسر أم قلبي مات؟ فكان النزيف أكبر من أي ألم، وأشبه بالممات فاليوم أصبحت أنا، وأشبه الأشجار في الثبات.

كتبت: أسماء جمال الدين
و مرت السنوات لا أعلم هل لملمت الكسر أم قلبي مات؟ فكان النزيف أكبر من أي ألم، وأشبه بالممات فاليوم أصبحت أنا، وأشبه الأشجار في الثبات.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي