كتبت: فاطمة بحر
ذكريات الماضي تطاردها فى أحلامها لا بل بالأصح كوابيسها، ذكريات عزمت أن تحولها لشخصية لم تتصور أن تكن عليها يومًا، عزمت داخلها على ألا تستسلم لخذلان قلبها وتأتي بحقها وحق عائلتها وحق قلبها وحق أحلامها التي اندثرت تحت عنوان الماضي، تنزوى فى أقصي أركان سجن هى من شيدته تحاصرها أصوات بكائها المكتوم وصرخات قلوبها الداخلية وتحاول دسر ندوبها الداخلية فى هدوء تام.
فهى يغمرها هدوء تام جدًا
من خذلانك






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي