كتبت: سُمية أحمد
وتظل فترة من عمرك مهزومًا بحزنك وضعفك وخوفك وانكساراتك، ثم ينصرك قول الله تعالى:” وينصرك الله نصرًا عزيزًا، حينها لن تشعر بخذلان أو هزيمة أو انكسار، لأن نصر الله مؤزر، ومن كان الله وكيله وناصره فإنه غالب لا محاله، فلا تيأسن وصبر نفسك بأن الله مؤيدك وناصرك وكيلك وحسيبك.






المزيد
يوم في الحياة بقلم : سها مراد
إلى أين؟ بقلم خنساء الهادي
إلى القلب الذي آواني حين ضاقت بي الجهات… بقلم : سمية عمر عكاشة