كتبت: حنان أشرف نجلة
ربما لم أذهب بسيفى وإنقتلت روحى تمامًا
ولماذا ذهبت خالى الوفاض؟
ربما لإنى كنت أظن بأعدائى خيرًا وأنهم سوف ينسحبون لأنهم يريدون الصلح؛ لكنهم غدروا بسلامة فكري وأخذُ بالسيوف في قلبى وذبحُ لي روحي، وأنا على حافة الموت أنتظر اللهفه من أعيُنِهم؛ لكنى وجدتها مليئه بالسعادة الممتزجة بالحقد.






المزيد
الغريب ألبير كامو قراءة أثر في /سلسلة من صنعاء إلى موسكو/لرواية “الغريب” لألبير كامو بقلم مريم الرفاعي
الشهادة التي تغيّرت بقلم هاني الميهي
على مهب الريح بقلم خنساء الهادي