كتبت: حنان أشرف نجلة
ربما لم أذهب بسيفى وإنقتلت روحى تمامًا
ولماذا ذهبت خالى الوفاض؟
ربما لإنى كنت أظن بأعدائى خيرًا وأنهم سوف ينسحبون لأنهم يريدون الصلح؛ لكنهم غدروا بسلامة فكري وأخذُ بالسيوف في قلبى وذبحُ لي روحي، وأنا على حافة الموت أنتظر اللهفه من أعيُنِهم؛ لكنى وجدتها مليئه بالسعادة الممتزجة بالحقد.






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله