كتبت: روان مصطفى إسماعيل
اقتلع اللين من جذوري، اقْتَنصُ من عمري قلبٌ ديجوري، أتمم في النّوى بذِكره؛ جرحي الغائر دماؤه تسيل حولي، أغرقتني القسوة وما بحولي قوة لأستفيقٌ.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
اقتلع اللين من جذوري، اقْتَنصُ من عمري قلبٌ ديجوري، أتمم في النّوى بذِكره؛ جرحي الغائر دماؤه تسيل حولي، أغرقتني القسوة وما بحولي قوة لأستفيقٌ.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي