كتبت: أروى رأفت نوار
إلى صديقتي العزيزة، رفيقة دربي وصديقتي الغالية، وشقيقتي التي لم تلدها أمي، وبعد سنوات من الجِهاد في سبيل العلم والركض خلف الحُلم، أراكِ الآن يا رفيقتي وأنا بجانبكِ بعيون مترغرغة بالدموع، أنظر لكِ بكل فخر بما وصلتِ إليه الآن، مع انتهاء مسيرتكِ التعليمية رافعة القبعة السوداء مودعة الرحلة، هنيئًا لكِ ومبارك عليكِ التخرج، داعية الله لكِ أن يسعدكِ ويفتح لكِ آفاقًا ودروبًا جديدة، كما أسأل الله أن يمن عليكِ كل ما تتمنيه ويتقبل دعواتك عاجلًا أم آجلًا.






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري