كتبت: مريم علاء
سُئِلت ذات مرة لماذا لا تستغني عن نظاراتك؟ فكانت لم تجب أبداً، كنا نعتقد بأنها متكبرة لكنها كانت تجهل الإجابة، ثم اختلسنا النظر عندما كانت تنظف نظاراتها، هنا كانت الدهشة ووضح سبب ارتدائها نظارة على الرغم من أن عينها ترى بشكل طبيعي لا تعاني من أي شيء، فكان النظر إلى عينها بمثابة الغرق في بئر مُبهم لا تعرف كيفية الخروج منه، نظرتها بها الكثير من التساؤلات والغموض.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي