كتبت: نيرة باسم
كنت وطني المحتضن في حين هجرني العالم؛ لتكون أول شخص يتقبلني، ويستقبلني بكامل جروحي وندباتي الجائرة، فأبعث إليك بكامل شوقي، وسلاماتي لكونك لم تُدنس بغبار المنافقة، وبقائك نقيًا؛حيث تتفتح براعم الأزهار في قلبك.

كتبت: نيرة باسم
كنت وطني المحتضن في حين هجرني العالم؛ لتكون أول شخص يتقبلني، ويستقبلني بكامل جروحي وندباتي الجائرة، فأبعث إليك بكامل شوقي، وسلاماتي لكونك لم تُدنس بغبار المنافقة، وبقائك نقيًا؛حيث تتفتح براعم الأزهار في قلبك.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي