كتبت: سارة عماد
أنا رَوحي تُشبة الشمعة الصغيرة؛ التي تحرق نفسها؛ لكي تضيء ديجُور الليل، وتساعد الآخرين؛ ولكن هم سُرعان ما ينسون هذه المساعدة، وينكرون أفضالها عليهم؛ مثلما يفعل الناس في هذا الزمن؛ ولهذا السبب؟
لا تتعجب، وتُصّدَمْ عندما يخونك، أو يخذلك، أو يؤذيك أقرب، وأعز الناس إليك؛ فلا تحزن من أجل أناس لا يستحقون حزنك؛ ولكن
يمكنك أن تتخلص منهم، أو تخرجهم من حياتك بكل سهولة؛ لكي تتخلص من كُل ما بداخلك من حزن، وآلام، وخذلان.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي