كتبت: علياء زيدان
ولما أتتني الحياة ببعض من التيه والقسوة والحزن ما انفكت نفسي عن اللجوء إليه بكل ذرة من نفسي، أدعوه وكُلي رجاء لا يخيبُ أنه سامعيَّ، أنني بدونِهِ لا أكونُ، فما الإنسان بغيرِ ربِه، فليس كمثلك شئ يامن ألوذ إليه في كل ضعفي وقلة حيلتي فأهون على الناس ولا يردُّني الله البتة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي