كتبت: ندا عماد علي
رجفة اعترتنى، لا أعرف بسبب رأيتي له لأول مرة أم من شدة خجلي توهجت وجنتاي ، الأمر يصعب وصفه تأملته كثيرًا لأول مره عندما ألتقينا من شدة تأملي به نسيت ماذا قال لي حتى كل هذا دار ف مخيلتها عندما ألتقت به؟ أما عنه فقال كم أُتوق لجعلك على اسمى فسبحان من خلقك يا قطعة من قلبي أنتِ، جعلتنى أُغرم بك من قبل أن أراكِ أم الآن فزاد عشقي لك.
وبذات اللحظه أخبار بعضهم البعض حمدًا لله لوجودك لجوارى






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة