كتبت: روان مصطفى إسماعيل
والغرق لم يكن مشروطًا يومًا بالماء، فهنالك غرق قلبي بين ثنايا عيناك، وفيهما وجدت الملاذَ والسكون، كأنهما بئر دُرهما مكنون في نظرتك، أُعلن سقوطي الهَاوي أسيرة لك، اُحدثهم بين تارة واخرى عن شَفتيك، كيف ينطقان وكيف يذوب بينهما الاشتياق، يُعانقان حزني ببعض الأحرف والنبرات، أتمنى لو يُغرقني ويُغرقني الحنين إليك، ولا تجرفني يومًا دوامة الأفتراق.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي