كتبت: مديحة عثمان
كيف أشكو لأحدٍ بينما أنت هنا؟ لمن أشكو همي، وقلة حيلتي في وجودك، فلن يستمع لي أحدٌ مثلما فعلت، أمواجُكَ التي تُشعرُني بالراحة، والسكينة، كأنها تأتي لتُلقي بأحزاني بعيدًا، أشعر بمواساتِكَ لي، رايحتُكَ مميزة لتهدئة أعصابي المشدودة من مشاكل الحياة، لولا تلك الجلسات التي أجلسها بقربك، لمّا شعرت بالهدوء يومًا.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد