كتبت: هاجر عيد
وعندما بدأتُ في كتابة الجزء الثاني من رواتي بعد نجاحًا ساحق للجزء الأول خصصتُ فصلين لكَ في هذا الجزء فصلًا كان بداية الرواية وفصلًا كان في نهايتها، تحدثت في الفصل الأول عن كيف كان اللقاء الأول؟
وكيف كانت أول نظرة؟ ومن بدأ بالحديث؟ ومتى أخبرتني بحبك؟
وكيف كنت ترافقني كل الطرق؟
وفي الفصل الأخير تحدثتُ عن كيف كان الفراق؟ وكيف تركتني وحدي بمنتصف الطريق؟ ولكنني تفاجئتُ إنها لم تنل نصف نجاح الجزء الأول، أتعلم لما؟ لأن القارئ علم من بداية الرواية نهايتها فلم يكملها، وأنا لم أعلم نهايتها سوى في النهاية، عندما ألتفتُ ولم أجدك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي