كتبت: مريم جمال
لن ينسى لك ربّك كلّ لحظة سعيت فيها لسعادة أحد وأنت المخنوقُ من حزنك، لن ينسى جودك وبذلك لأشياء تحبّها ولم يبذلها لك أحد في يوم، لن ينسى خطوتك لجبر المؤمنين وأنت المغمور بكسورك، سترى كيف يصنع الشّكور -تبارك وتعالى- بهذا كله طوبى لمن جرّحتهم تصاريف الحياة، فكانوا بلسمًا ولطفًا، الذين جعلوا الضيّم في صدورهم والإبتسام على شفاههم، الذين كلما ضغطتهم ظروفهم الصعبة طفحت قلوبهم رضًا و حمدًا طوبى لهم.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي