كتبت: مريم جمال
برغم سواد الليل ورهبته، وسكونه المخيف إلا أن بهاء القمر وجماله استطاع أن يغير تلك الملامح البائسة إلى أيقونة ساحرة، وجعلنا نعشق الليل بوجود القمر وحضوره الراقي اللطيف، وهكذا هم بعض البشر يدخلون حياة البعض ويجملوها برغم كل عثراتها وجحيمها وسوداويتها فهنيئا لمن لديه إنسان يتقبله كما هو بكل وحشة حياته وعثراتها القاسية، فهؤلاء هم أقمارًا حقيقية قلبًا وقالبًا، فإن عشقوا أخلصوا وتشيئوا، وكانوا سندًا وعونًا بكل الظروف.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة