كتبت: أروى رأفت نوار
3 مارس| 2023.
عدنا يا مارس مجددًا، أكتبُ ويداي ترتجف لا أعلم كيف ألاقيك، وكيف لي أن أمارس ثباتي المزيف مع بداية كل شهر، وذلك الصبر الطويل والمعاناة المخبأة خلف ستائر الليل، مرت ليالٍ لا أجد ما أقوله، وكيف أكتب ذلك الحزن الذي أصبح جزءًا من يومي، وكيف لي تبرير أني أهرب، دائمة الفرار، جبانة لا أقوى على حملي، فقط أحمل الجميع على عاتقيّ،
كل ما كتبته الآن لم يستطع في وصفي، أكتبُ فقط حتى لا أنسى فِعل ما أعتدتُ على فعله، لقد أنتهى الأمر بي، لا أقوى الثبات بعد الآن.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد