كتبت: هاجر عيد
وأن كانت أعشاش الحزن خالية، ولا يملئها سواي، فأني أرهقتُ من البقاء في بقعة تشبهه صندوق القمامة كلما أضاف حزني جديد ألقيتُه بداخله، ولكنه أمتلئ الآن، ولا يمكنني تفريغه، أو تفريغي مما يحيط بنا.

كتبت: هاجر عيد
وأن كانت أعشاش الحزن خالية، ولا يملئها سواي، فأني أرهقتُ من البقاء في بقعة تشبهه صندوق القمامة كلما أضاف حزني جديد ألقيتُه بداخله، ولكنه أمتلئ الآن، ولا يمكنني تفريغه، أو تفريغي مما يحيط بنا.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي