كتبت: سارة صلاح
فتاة مغمورة بالربيع؛ جذورها ثابتة، أوراقها حية لم يصبها الذبول، تعيش اليوم كأنه آخر يوم؛ تلهو، تضحك، تجري، تدور حول نفسها، تشبه سندريلا في صبرها. تتجمع حولها الفراشات حينما تراها. قلبها يمتلأ رفقا وحنانًا ألا تستحق هذه الزهرة أن يزرع لها الورد. بالله قولوا أنتم.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي