كتبت: روان مصطفى إسماعيل
وكأني اضارع الموت والحياة في آن واحد، وإلى أن يحين المحيا بروحي سيكتب لي الترنح في ثنايا الدرك الأسود، كطفل يتيم يهرول إلى أمه بعد ان فقدها أعوام واعوام؛ فتصفعه حقيقة أنها ليست إلا مجرد أوهام نسجها عقله ليتغلب على النسيان.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
وكأني اضارع الموت والحياة في آن واحد، وإلى أن يحين المحيا بروحي سيكتب لي الترنح في ثنايا الدرك الأسود، كطفل يتيم يهرول إلى أمه بعد ان فقدها أعوام واعوام؛ فتصفعه حقيقة أنها ليست إلا مجرد أوهام نسجها عقله ليتغلب على النسيان.
المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة