كتبت: رانيا خالد
سخروا مني، تفهوا من مشاعري وأحلامي، حطموني، كانت أهدافنا متناقضنه، شخصياتنا،حتى كلامنا، لم أشعر يومًا بإنتمائي لهم، كنت أشعر بالغربة فيهم، لم تجمعنا يومًا صفة واحدة، كنا مختلفون كل الاختلاف، قررت الرحيل تاركهم خلفي، فهم ليسو مثلي ولست مثلهم، فأنا كمثل اللذين لا مُثل لهم.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة