كتبت: رانيا خالد
سخروا مني، تفهوا من مشاعري وأحلامي، حطموني، كانت أهدافنا متناقضنه، شخصياتنا،حتى كلامنا، لم أشعر يومًا بإنتمائي لهم، كنت أشعر بالغربة فيهم، لم تجمعنا يومًا صفة واحدة، كنا مختلفون كل الاختلاف، قررت الرحيل تاركهم خلفي، فهم ليسو مثلي ولست مثلهم، فأنا كمثل اللذين لا مُثل لهم.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي