كتبت: أسماء جمال الدين
لقد صار وجداني حطامًا، ولم أجد سوى ظلي يحتضن دمعي، وذلي فأصبحت وحيدا وسط لاعج الآلام، فأصبح الفرح سرابًا، وأوهام، والدجي بيتي، والإنكسار واقع، وأحلام.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد صار وجداني حطامًا، ولم أجد سوى ظلي يحتضن دمعي، وذلي فأصبحت وحيدا وسط لاعج الآلام، فأصبح الفرح سرابًا، وأوهام، والدجي بيتي، والإنكسار واقع، وأحلام.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي