كتبت: أسماء جمال الدين
رجاءًا لا تتركيني، فوداعك سكين يذبحني، يحعل وريدي ينزف بلا رحمة، فأنتي لي متنفس الحياة، ووجودك يهون كل الصعاب، لماذا خدعتيني بهواكي؟ فأنا عشت كطفل وليد يحتضن هواكي بحب الكون، والأجور ولكنك تتركيني، وتتركين فؤادي ذليل، يحمل آلام، وغِصة لا يتحملها أحد فكنت أنا لكي الحب، وأنتي كنتي لي نزيف الوتين الذي لا ينتهي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي