كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
عندما تعتلي الآثامُ صدرك، وتخترقُ العِبارات وجهك، دون أن تتفوه بكلمة واحدة، عندما يتسرب منك الرماد، وتتسلل منك رائحة الحريق، الذي كنت تظن أنه مجرد موقف عابر، ولكنه عابرٌ على قلبك، آسنٌ على حياتك، كالبُركان يتأهب للإنفجار وأنت من الخارج ساكن.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي