كتبت: سلمى سعد
تراك الحياة هادئًا وإذ أن الصخب يتمرد داخلك، تراك منافرًا ولا تعلم أن روحك تكتم أنينها بصعوبة من عسر وحدتها، تصيبك هواءها كل ركن بك فوق صعيقها، تلتقط أنفاسك مريرًا من مرار دروبها التي لا تنتهي ولا تُنهينا، ترى الأُنس من بعيد غريبًا كما تراك هي بعيون متناثرة بطبعها، ولكن يجمعها نظرات الشفقة على المكان الفارغ جانبي ثم كأن شيئًا لم يكن؛ فكما أصبح التجاهل عنوانهم معي، أصبح تنافري عنواني مع الحياة بأكملها، كل ما يربطني بها هو بقائي المجبر فيها.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي