كتبت: سهيلة مصطفى
أُديرُ ظهري ببراعة لكُل من يجرؤ على محاولة تشويش ملامحي وإطفائها، ف حتى النظرُ إليها غايه لا يستحقون الوصول إليها، هم كالحشرات أدهسها بقدمي التي تساوي الآلاف منهم، مُخطأ من ظن أنني شريرة ولكنك إذا إقتربت من الأسد فأنت تقترب من لحدك.






المزيد
ربما
أمي والوجود: حين يصبح الحب سؤالًا: فلسفيًا عن معنى الحياة
لقلب لا يشبه أحدا سواك