كتبت: أسماء جمال الدين
أشعر دائمًا بأنني طفلة تحتضن لعبتها، مهما مر بي العمر، وأصاب الشيب شعري، فدائمًا تعيش بداخلي روح الطفلة العاشقة لدميتها، التي تجد فيها ابتسامة الحياة، فمهما مرت السنوات بداخلي طفلة تعانق روحي دائمًا لا تتركني.

كتبت: أسماء جمال الدين
أشعر دائمًا بأنني طفلة تحتضن لعبتها، مهما مر بي العمر، وأصاب الشيب شعري، فدائمًا تعيش بداخلي روح الطفلة العاشقة لدميتها، التي تجد فيها ابتسامة الحياة، فمهما مرت السنوات بداخلي طفلة تعانق روحي دائمًا لا تتركني.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي