كتبت: أميرة عطية غيث
فتاة في مقتبل عمرها تسير في طريق أحلامها، ولكن عندما أوضع بها الخذلان؛ أصبحت مثل وردة تختبيء تحت اشواكها، انا ايضا أصابني اشواك الظلم، ولكن الفرق بيني وبين الوردة هو أن اشواكها تحميها بينما اشواكي تقتلني بالبطيء، ترسم بسمتنا على وجوه من من تحب، تتسألون عن من أتحدث؟
أتحدث عن دنيا لم يصيبني منها سوا الظلم.






المزيد
حين تكتشف أن الخسارة كانت نجاة بقلم : ابن الصعيد الهواري
الوفاء موقف… والسند لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
نظرة جديدة بقلم الكاتب هاني الميهي