كتبت: علياء زيدان
أقرأ !
ما أنا بقارئ؟
فكانت أول هداية لأمة محمد أن نقرأ، فورب محمد ما زاد الإنسان عقلًا ولا هيبة ولا إجلالًا إلا بالقراءة فكانت جوهرة الحياة المدفونة في صفحات من ذهب وكلمات من الياقوت واللؤلؤ والمرجان، ذو شأن عظيم عزيز القراءة وقوي النية وقريب لله فالعلم عبادة يُثنى لصاحبه عليه ويرفع درجات فوق درجات عِظام، ما كان إنسان في الخِليقة كُلها بشأن عظيم إلا بعلمه الذي تعلم.
فكُنْ شغوفًا، صاحبًا للكتاب والقراءة وحامل كتاب الله بين أضُلعك فشفيعك هذا الكتاب أمام الله كما يشفع لك الصادق الأمين، فيالاحظه الذي رزقه حب القراءه.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي