كتبت: دنيا علي
هنُاك أَشخاصُ يِبتسموُنَ دائمًا، ولكن بداخلهِم الكَثيرْ من الحُزن يبتسموُن فقط من أجل تجنُب السؤاَل، ولَكن هنُاك ألامَ يُقطِع في قلوُبهم وأحشائهم من الداخل يمُذقهم أربًا أربًا مثل البحر فمنظرة جميل من الخارج، ولكن بداخلُه سوادْ حالك فكيفَ عليكَ أيهُا الإنساْن أن تحكُم على الناس بمظاهِرهِم؟ فالناس كالبحارِ لا تحُكم على شاطئهمِ قبل أن تري أعماقهم.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة