كتبت: آلاء محمود
وأجعلني يا الله خفيف على القلوب، لا أهون ولا يستهان بيّ، فيقولون إننا نُحبُّ قَلبه وصُحبته ورؤيتُه، ما أجمل أن تعيش راضيًا لقضائك!
ومستسلمًا لقدر كتبه الله لك، ومتيقنًا بأن ما يفعله الله خير لنا حتى وإن كان مؤلمًا، فكم من محن يختبيء خلفها منح، فمنح الله عديدة لا تيأس أو تفقد شغفك مجرد أنك قابلت صعوبات، فالصبر مفتاحًا لكل كسر، لا تقلق سيجبرك الله على مقدار يقينك به، فقط تحمل وانهض خلف حلمك وهدفك الذي جاهدت لأجله أعوامًا.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة