كتبت: إسراء أحمد
لم يحبك أحد كنت ساري لفضول، حينما تحدثوا معك و تعاملوا معك وعرفوا كل شيء عنك ابتعدوا بلطف و بزوق، وفي نهاية ظللت لذاتك وفي وحدتك مع حزنك على ما مضى، وعلى ما هو قادم لا تعلم هل هو خير لك أم سوء لك مثلما مضى؟ ياليت لم أعلم أعيش كل ماضي؛ لأنه سبب لي وجع، قلة ثقة في الجميع، قلة ثقة في النفس، متاعب كثيرة، دموع أكثر، يا الله نسني كل مضى و أتى لي كل قادم خيرًا لي.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى